قصص و عبر روعة لا تفوتك ابدا

قصص-وعبر-حقيقية
Spread the love

 قصص و عبر روعة لا تفوتك ابدا

قصص و عبر رائعة جدا فى موقعنا قصص واقعية حيث نعرض لكم يوميا اجمل قصص وعبر

حقيقية واليوم من موضوع قصص وعبر نقدم لكم قصة جديدة فى غاية الروعة نهايتها فيها مفاجاة

جميلة و حكمة رائعة فكما تدين تدان و جزاء سوف تناله ولو بعد حين فان الله لا ينسى و هو يمهل

ولا يهمل .. اتمنى ان تنال قصص وعبر حقيقية اعجابكم .

كما تدين تدان

القصة الاولى يسردها ضابط عراقى قائلا انه فى يوم من الايام كان هناك جزارا يأخذ كل يوم الماشية

و يذبحها و يقوم ببيعها و هكذا يقوم بعمله يوميا و فى يوم رأى امرأة فى الشارع مطعونة بسكين

فنزل بسرعة من سيارته ليساعدها و يقوم باسعافها بسرعة فاخرج السكين منها ثم اتى الناس و رأوه

على هذة الحال فاعتقدوا انه قتلها و فاتهموه بذلك و جاءت الشرطة لتحقق معه فبحا لهم بالحقيقة ما

حدث و لكنهم لم يصدقوه ابدا ووضعوه فى السجن واخذت الاجراءات و التحقيقات مجراها لمدة

شهرين كاملين و لما اصبح وقت الاعدام قال لهم اريد ان تسمعوا منى هذا الكلام قبل ان تعدمونى لقد

كنت اعمل فى يوم فى القوارب قبل ان اصبح جزارا وفى احد الايام بينما كنت اقوم  بتوصيل الناس

 ركبت معى امرأة جميلة جدا اعجبنى جمالها وذهبت الى بيتها لاطلب يدها من عند ابيها و لكنها

رفضتنى و مرت سنة ثم ركبت معى نفس المراة مرة اخرى ومعها طفلها الصغير حاولت ان امكن

نفسى منها و لكنها قاومتنى و قد حاولت مرارا و تكرارا و لكنها اصرت على الرفض فهددتها بطفلها

اذا لم تمكنينى من نفسك ساغرقه فى النهر ووضعت رأسه فى النهر وهو يصرخ و يصيح و يبكى

خائفا لكنها

ازدادت تمسكا وبقيت واضعا رأسه فى النهر حتى انقطع صوته و نفسه تماما فرميت به فى النهر و قتلتها هي الاخري معه

ثم بعت القارب و عملت جزارا و ها انا ذا امامكم القى جزاء فعلتى الشنعاء اما القاتل الحقيقى لهذه المرأة لم يكن انا ابحثو عنه

فابحثوا عنه .

القصة الثانية على لسان اصحابها : اتصل احد الشباب المراهقين باحدى الفتيات و قد اراد ان يزنى

بها و يفعل الفاحشة و ليعاذ بالله فوافقت و اتفقا بالفعل على وعد و لما حان الموعد اتصل الشاب

بصديقته و اخبره بالقصة كاملة و طلب منه ان يقوم يحرسته اذا جاء شخص او انسان سال عليه

يتصل عليه فورا على هاتفه النقال ليخبره و بالفعل دخل الشاب و الصديق يحرسة منتظرا بالخارج

حتى اتم فعلته الشنيعة و الدنيئة ثم خرج و ذهبا معا و فى اليوم التالى اتى شاب آخر واتصل بنفس

الصديق و طلب منة ان يحرسة مرة اخرى لانه يريد فعل ذلك مرة اخرى فوافق الصديق و انطلقا الى

منزل الفتاة و بمجرد ان وصلا افحم بالبكاء الصديق فلما شاهده الشاب يبكى تعجب كثيرا و سأله ما

الذى يبكيك ماذا اصابك قال الصديق بالامس اتى الى شاب يريدنى ان احرسة ليزنى بفتاة و ها انت ذا

ذاهب لتزنى باخته فبكى الشاب ايضا و رجعا عن فعلتهما الشنيعة و الحمد لله كان ذلك سببا لهدايتهما

منذ ذلك اليوم بفضل الله عز و جل و تدبيره .

Related posts

Leave a Comment