تصرفات مثيرة تزيد من جاذبية النساء

Spread the love

تصرفات مثيرة تزيد من جاذبية النساء

لا يوجد دليل موحد للإغراء يصلح لجميع النساء والرجال لزيادة جاذبيتهم الشخصية والجنسية لدى الطرف

الآخر، إذ تختلف التفضيلات الجنسية لكل إنسان واستجاباته للمثيرات الجنسية المتنوعة، وفقا للكثير من

العوامل المتعلقة بثقافته وتكوينه والأجواء المحيطة به وقت الاستثارة.

لذا، فبجانب التعرف على أكثر الطرق المتعارف عليها للإغراء، يظل الجهد الذي يبذله كل طرف لاكتشاف أكثر

ما يثير شريكه/ته على وجه الخصوص أمر حيوي لا يمكن التغافل عنه، وهو لا يتحقق إلا بالملاحظة

اقرا ايضا

أطعمة تحافظ على صحة أسنانك مهما كان عمرك.. تعرف عليها

والتجربة لاستمالات متعددة ومراقبة ردة الفعل عليها

فيما يلي أكثر المحركات الجنسية قوة لدى النساء والرجال:

. العقل: وهو أقوى عضو جنسي لدى الإنسان، إذ يتحكم في كافة حواسه وأعضاء جسده.

في كثير من الأحيان، يكون المخزون الثقافي والمعرفي والصفات الشخصية لدى الرجل أو المرأة أكثر إغراءاً

من أي مقومات جسدية لدى أي شخص آخر.

كذلك، يساعد ارتفاع مستوى الثقافة الجنسية لدى الشريكين على إتاحة مجال أكبر للتجربة والاستكشاف فيما

بينهما، مما يقود بالتالي إلى قدر أكبر من المتعة لكل منهما.

. العينين: فالنظر مباشرة إلى عيني الشريك/ة يدعم قوة التواصل معه/ا ويخلق جسر من الحميمية بين

الطرفين، خاصة إن كانت هذه النظرات تنطق بالحب والرغبة.

الصوت: بما يحمله من اشتياق وشعور بالإثارة الجنسية، واختيار الكلمات المناسبة للتعبير عن الحب

والرغبة، يلعبان دورا محوريا في اثارة مخيلة وحواس الشريك/ة وتحفيزه/ا لما يتبع من حميمية.

الحب: وهو من أقوى المحركات للرغبة الجنسية، ولا يكتمل إلا بوجود تواصل جسدي حميمي بين الشريكين.

فوفقا لنظرية “مثلث الحب” التي أطلقها عالم النفس الأمريكي روبرت جيفري ستيرنبرج وتعد أحد أهم

النظريات العلمية في دراسة العلاقات، توجد ثلاث أضلاع لكل علاقة حب أو زواج لا يتحقق التوازن فيها، إلا

بوجود العناصر الثلاثة التي تشكل المثلث بشكل متجانس، وهي:     – الحميمية: وتشير إلى الصداقة

والتواصل بين الطرفين.

Related posts

Leave a Comment